صوت الاشاعرة أهل السنة والجماعة ( الأشاعرة )
http://www.youtube.com/user/sawtoalashaerah?feature=mhee

تم بحمد الله انشاء قناة صوت الاشاعرة على اليوتيوب وانتظروا الردود العلمية على شبه الوهابية


قال سيدنا علي رضي الله عنه - كان الله ولا مكان وهو الان على ما عليه كان - رواه ابو منصور البغدادي
 
الرئيسيةاليوميةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلس .و .جبحـثالأعضاءدخول
تم بحمد الله انشاء قناة صوت الاشاعرة على اليوتيوب وانتظروا الردود العلمية على شبه الوهابية
صوت الاشاعرة على الفيس بوك تابعونا
http://www.facebook.com/home.php?sk=group_152323721494241&ap=1

شاطر | 
 

 مستقبل العلاقة بين الأمتين العربية والايرانيه بين الصراع وال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صبرى محمد خليل خيرى
عضو


عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 15/03/2015

مُساهمةموضوع: مستقبل العلاقة بين الأمتين العربية والايرانيه بين الصراع وال   الأربعاء أبريل 15, 2015 6:25 pm

مستقبل العلاقة بين الأمتين العربية والايرانيه بين الصراع والمشاركة
د.صبري محمد خليل / أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
sabri.m.khalil@hotmail.com
تمهيد: هناك خياران - رئيسيان - يحددان مستقبل العلاقة بين الامه العربية بشعوبها المتعددة والامه الايرانيه.
الخيار الأول (الصراع ) : الخيار الأول هو الصراع بين الامتين، وهذا الخيار يلزم من بعض المفاهيم "النظرية" والمواقف "العملية":
المذاهب والبنية الحضارية للأمم والشعوب المسلمة: إذا كان الإسلام يشكل الهيكل الحضاري للامه العربية ، كغيرها من الأمم والشعوب المسلمة ، بما فيها الامه الايرانيه ، فان المذهب السني بتفريعاته المتعددة الاعتقاديه "الكلامية"(كالمذهب الاشعرى والحنبلي والماتريدى والطحاوى ومذهب أهل الظاهر) والفقهية(كالمذهب الحنفي والشافعي والحنبلي والمالكي...) قد أصبح مذهب اغلب أبناء الامه العربية، وغيرها من الأمم والشعوب المسلمة ، ماعدا الامه الايرانيه ، التي أصبح المذهب الشيعي مذهب اغلب أبنائها، فضلا عن انه أصبح جزء من بنيتها الحضارية ،كأغلب الأمم والشعوب المسلمة الأخرى ، ماعدا الامه الايرانيه،التي أصبح المذهب الشيعي جزء من بنيتها الحضارية.
التعصب المذهبي: اتساقا مع ما سبق فان التعصب المذهبي يلزم منه الخيار الأول المتمثل في الصراع بين الأمتين العربية والايرانيه، وهنا يجب تقرير أن التعصب المذهبي يوجد بين أتباع كل المذاهب، وقد ذمه علماء أهل السنة، يقول ابن القيِّم ( وأما المتعصِّب الذي جعل قولَ متبوعه عيارًا على الكتاب والسُّنة وأقوالِ الصحابة، يزِنُها به، فما وافق قول متبوعه منها قبِلَه، وما خالفه ردَّه، فهذا إلى الذمِّ والعقاب أقرب منه إلى الأجر والصَّواب؛ وإن قال - وهو الواقع -: اتَّبعته وقلَّدته، ولا أدري أعلى صوابٍ هو أم لا؟ فالعُهْدة على القائل، وأنا حاكٍ لأقواله، قيل له: فهل تتخلَّص بهذا من الله عند السُّؤال لك عمَّا حكمت به بين عباد الله، وأفتيتهم به؟ فوالله إن للحُكَّام والمفتين لموقفًا للسؤال لا يتخلص فيه إلاَّ مَن عرف الحق، وحكم به، وأفتى به، وأما من عداهما فسيَعلم عند انكشاف الحال أنه لم يكن على شيء )(إعلام الموقِّعين" 2/ 232).
تكفير المخالف في المذهب: كذلك فان تكفير المخالف في المذهب يلزم منه الخيار الأول ، المتمثل في الصراع بين الأمتين العربية والإيرانية ، وهو فضلا عن ذلك يتعارض مع الكثير من النصوص التي تفيد النهى عن تكفير المسلمين: قال تعالى ( ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمناً تبغون عرض الحياة الدنيا). و قال الرسول (صلى الله عليه وسلم) ( ومن رمى مؤمناً بكفر فهو كقتله ) (ترجم له البخاري)، كما انه يتعارض مع الضوابط الشرعية للتكفير التي قررها علماء أهل السنة استنادا إلى النصوص ومنها: ا/ لا تكفير إلا بإنكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة: والمقصود بالمعلوم من الدين بالضرورة النص يقيني الورود(من الله تعالى او الرسول(صلى الله عليه وسلم)) القطعي الدلالة(لا يحتمل التأويل)لان الخلاف والإنكار فى الفروع جائز ،يقول ابن مفلح( لا إنكار على من اجتهد فيما يسوغ منه خلاف في الفروع)[الآداب الشرعية 1/186]. ب/ التكفير على العموم أما المعين فيتوقف تكفيره على استيفاء الشروط وانتفاء الموانع: بمعنى جواز القول بان القول المعين هو كفر، أما الشخص المعين فلا يجوز القول بكفره إلا بعد استيفائه شروط التكفير وانتفاء موانعه عنه، يقول ابن تيمية ( إن التكفير العام يجب القول بإطلاقه وعمومه، وأما الحكم على المعين بأنه كافراً أو مشهود له بالنار، فهذا يقف على الدليل المعين، فإن الحكم يقف على ثبوت شروطه وانتفاء موانعه) (ابن تيمية، الفتاوى، الفتاوى ،مجلد 12، ص22) .ج/ التمييز بين الكفر الأكبر(الاعتقادى) والكفر الأصغر( العملي)، فالأول هو إنكار أصل من أصول الدين، والثاني هو المعصية ، والأول يوجب الخروج من الملة والثاني لا يوجب ذلك، يقول ابن القيم (فأما الكفر فنوعان :كفر اكبر وكفر اصغر.فالكفر الأكبر :هو الموجب للخلود في النار.والأصغر:موجب لاستحقاق الوعيد دون الخلود) (مدارج السالكين :1/364(. د/العذر بالجهل: اى عدم تكفير من جهل ان قوله هو كفر يقول ابن القيم ( أما أهل البدع الموافقون لأهل الإسلام، ولكنهم مخالفون في بعض الأصول كالرافضة والقدرية ونحوهم فهؤلاء أقسام: أحدهما الجاهل المقلد الذي لا بصيرة له فهذا لا يكفر ولا يفسق ولا ترد شهادته إذا لم يكن قادراً على تعلم الهدى ..)( ابن القيم، الطرق الحكمية، ص174).ه/ لازم المذهب ليس بلازم:اى أن الكفر الذي يلزم منطقيا من مذهب معين لا يوجب التكفير إلا فى حاله التزام أصحاب هذا المذهب بهذا اللازم ، يقول ابن تيمية : (فلازم المذهب ليس بمذهب ، إلا أن يلتزمه صاحب المذهب ،فخلق كثير من الناس ينفون ألفاظاً أو يثبتونها ،بل ينفون معاني أو يثبتونها ،ويكون ذلك مستلزماً لأمور هي كفر ، وهم لا يعلمون بالملازمة) ( مجموع الفتاوى : 5/306).
الشعوبية الفارسية: كذلك فان النزعة الشعوبية الفارسية يلزم منها الخيار الأول المتمثل في الصراع بين الأمتين العربية والايرانيه ، ويتمثل المفهوم التاريخي للشعوبية في انه عندما ظهر الإسلام كان الفرس في طور الشعب ، بينما كان العرب في قلب الجزيرة في طور القبائل، فارتقى إلاسلام بالعرب إلى طور أمة، ثم حمل العرب إلاسلام إلى الفرس ليرتقي بهم إلى أمة مسلمة، غير أن هناك من يرفض هذا الارتقاء، كما كان يستعلى على العرب حملة إلاسلام ،فكانت الشعوبية الفارسية مناهضة للإسلام والعرب معا، يقول البغدادي (الشعوبية الذين يرون تفضيل العجم على العرب ويتمنون عودة الملك إلى العجم) (البغدادي، الفرق بين الفرق، ص285)، ويقول أبن قتيبه (إن الشعوبية بفرط الحسد ووغر الصدر تدفع العرب عن كل فضيلة ، وتلحق بهم كل رذيلة ،وتغلوا في القول في الذم ،وتبهت بالكذب ،وتكابر العيان وتكاد تكفر، ثم يمنعها خوف السيف) (كتاب العرب أو الرد على الشعوبية– رسائل البلغاء ت. محمد كرد علي، ص 344) ، ورغم أن هذه الشعوبية التاريخية خفتت في مراحل تاليه ، إلا أنها استمرت في الظهور عبر تاريخ إيران، وتبنتها قطاعات مقدره من النخب الحاكمه الايرانيه ،رغم تغيير الانظمه السياسية،أخذه أشكال متعددة، منها : الاستيلاء على أجزاء من الامه العربية :كالاحواز- عربستان- والجزر الثلاثه" ابوموسى والطندب الكبرى والكبرى " ...)،وانتهاك سيادة الشعوب العربية على أراضيها ،وتوظيف بعض أبناء الطوائف للشيعية في الامه العربية كأدوات لتحقيق نفوذ ايرانى اقليمى، بما يلزم منه- فعليا – تأجيج مشاعر العداء لإيران لدى الجماهير العربية ، وتأجيج صراع طائفي يتضرر منه الجميع - وأول المتضريين الطوائف الشيعية العربية -. وبهذا تكون النزعة الشعوبية الفارسية شكل من أشكال الاستعمار الاقليمى ، الذي لا يختلف كثيرا عن الاستعمار العالمي :الاستيطاني " الصهيوني"، والقديم " العسكري : البريطاني ، الفرنسي ..." " والجديد " الامبريالي :الامريكى " . وبهذا فان التحرر من النزعه الشعوبية الفارسية هو من أهم شروط حدوث اى قدر ممكن من الوحدة أو التضامن بين الأمتين العربية والايرانيه .
التشيع في الامه العربية من المذهب إلى الطائفة: يتضح من خلال استقراء تاريخ التشيع في الامه العربية (التي أصبح المذهب السني بفرقه المتعددة جزء من بنيتها الحضارية)،انه تحول من مذهب – مذاهب - إلى طائفه – طوائف، اى تحول إلى مذهب -مذاهب - دينيه مقصورة على عشيرة - عشائر أو قبيلة - قبائل معينه ، ويرجع نشوء الطائفة – الطوائف إلى تخلف النمو الاجتماعي، الذي هو احد أبعاد تخلف النمو الحضاري، للمجتمعات المسلمة كمحصله لعوامل ذاتيه وموضوعيه متفاعلة.
من الامه الى الطائفة: وقد اختار عدد من ابناء الطوائف الشيعيه فى الامه العربيه اتخاذ موقف قائم على النظر الى هذه الطوائف باعاتبارها كل قائم بذاته ، ومستقل عن الوطن (الشعب العربى المعين ) والامه (العربية)،وهذا الموقف يلزم منه الخياررلاول المتمثل فى الصراع بين الامتين العربيه والاسلاميه لان هذا يقوم على الانحياز المطلق وغير المشروط للامه الايرانيه وليس لامته العربيه، فضلا عن تأسيسه لتحالفاته على أساس مذهبي طائفي" شيعى" ، وليس على أساس وطني أو قومي أو ديني.
الخيار الثاني(المشاركة) : الخيار الثاني هو المشاركة بين الأمتين العربية والايرانيه، اى تحقيق القدر الممكن من الوحدة بين الأمتين المسلمتين الايرانيه والعربية(وغيرهما من الأمم والشوب المسلمة).
الاتساق مع الإسلام : وهذا الخيار يتسق مع الإسلام كدين الإسلام لأنه جعل الأصل والقاعدة في العلاقة بين الناس هو المشاركة ، لذا عبر القران الكريم عنها القران بمصطلحات ايجابيه كالتالف كما فى قوله تعالى (وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً)، والتعاون كما في قوله تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى )(2: المائدة)،والموالاة كما في قوله تعالى (المؤمنين والمؤمنات بعضهم أولياء بعض)(7: التوبة) .أما الصراع- فهو الفرع والاستثناء ، لذا عبر عنه القران الكريم بمصطلحات سلبيه كالعداوة والبغضاء كما في قوله تعالى ( إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء)(91: المائدة) ،والعدوان كما في قوله تعالى (ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) . واتساقا مع هذا حثت الكثير من النصوص المسلمين إلى الوحدة قال تعالى (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ )(آل عمران103). كما نهت الكثير من النصوص عن التفرق ، قال تعالى ( وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ~ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) ( آل عمران: 104). لذا اعتبر علماء أهل السنة فتنه التفرق امن أعظم الفتن ، يقول الإمام ابن تيمية فى قوله (وإذا كان الكفر والفسوق والعصيان سبب الشر والعدوان، فقد يذنب الرجل أو الطائفة ويسكت آخرون عن الأمر والنهي، فيكون ذلك من ذنوبهم، وينكر عليهم آخرون إنكارا منهيا عنه فيكون ذلك من ذنوبهم، فيحصل التفرق والاختلاف والشر، وهذا من أعظم الفتن والشرور قديما وحديثا).
شروط الخيار الثاني"المشاركة" : غير أن لهذا الخيار العديد من الشروط ، التي يجب الالتزام بها ومن هذه الشروط:
الوحدة الاسلاميه : حث الكثير من النصوص المسلمين إلى الوحدة كقوله تعالى ﴿ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا﴾.
التمييز بين الوحدة ألتكليفيه والتكوينية:غير انه يجب التمييز(وليس الفصل) بين الوحدة التكليفيه، والوحدة التكوينية، ومصدر هذا التمييز هو التمييز بين أمه التكليف، التي تقوم عليها الأولى، و التي تتميز عن غيرها بالمضمون العقدي كما في قوله تعالى﴿ أن هذه أمتكم أمه واحده وأنا ربكم فاعبدون﴾(الأنبياء:92)، وأمه التكوين التي تقوم عليها الثانية،والتي تتميز عن غيرها بالمضمون الاجتماعي كما في قوله تعالى ﴿ وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا ﴾(الأعراف:160)، ، وللاخيره دلالة عامه قد تشمل الاسره أو العشيرة أو القبيلة او الشعب ،كما أن لها دلالة خاصة مقصورة على الشعب معين ، يتميز عن غيره بالأرض والتاريخ والحضارة .بناء على ما سبق فان الوحدة التكليفيه تتحقق بالاتفاق على أصول الدين اليقينية الورود القطعية الدلالة ، مع اباحه الاختلاف في فروعه الظنية الورود والدلالة قال تعالى﴿أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه﴾ (الشورى:13) ، وقد أكد عليها علماء أهل السنة، يقول ابن تيميَّة( وقد أمر الله تعالى المؤمنين بالاجتِماع والائتلاف، ونَهاهم عن الافتراق والاختلاف، فقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ * وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ [آل عمران: 102 - 103]، إلى قوله: ﴿ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ﴾ [آل عمران: 106]( مجموع فتاوى ابن تيميَّة" 22/ 251)،
أما الوحدة التكوينية فتتحقق بالوحدة السياسية للأمم والشعوب المسلمه. اى اتخاذ كل الخطوات الممكنة تجاه الوحدة ومن هذه الخطوات:
- الإقرار بأن تحقيق الوحدة التكليفيه( الدينية)، بالتقاء المسلمين على أصول الدين، مع اباحه اختلافهم في فروعه ،هو شرط للوحدة التكوينية( السياسية).
- لما كانت الوحدة التكوينية هي وحده بين أمم مسلمه، فان الخطوة الأولى لها هي توحيد كل أمه منها في بشكل تدريجي سلمى مؤسساتي، فوحده كل أمه مسلمه- كآلامه العربية المسلمة- هي خطوه تجاه الوحدة الاسلاميه، وبنفس المستوى فان تحقيق الوحدة الوطنية في كل جزء من أجزاء الامه هو شرط لتحقيق الوحدة القومية للامه ككل .
- إنشاء هيئات مشتركه بين الأمم المسلمة، تنوب عنها في ممارسه بعض السلطات الداخلية والخارجية ، وهذا الشكل يسمح أن يصل الاتفاق إلى حد أن يكون للهيئات حق التمثيل الدبلوماسي و إعلان الحرب وإبرام الصلح ، وهو ما عبر عنه في الفكر السياسي الحديث بالدولة لتعاهديه ( الكونفدراليه) .
من الطائفة إلى الامه : ومن شروط تحقق الخيار الثاني ،المتمثل في المشاركة بين الأمتين العربية والايرانيه، اتخاذ أبناء الطوائف الشيعية في الامه العربية موقف قائم على النظر إلى هذه الطوائف باعتبارها جزء من كل هو الوطن(الشعب العربي المعين) و الامه (العربية).
تجاوز الطائفية : ومن شروط تحقق الخيار الثاني ،العمل المشترك علة تجاوز الطائفيه ، و هنا يجب التمييز – لا الفصل - بين الطائفة كمذهب ديني مقصور على عشيرة أو قبيلة أو شعب معين ، والطائفية كعلاقة انتماء إلى طائفة معينه،فالطائفة نشأت- كما سبق ذكره - نتيجة لتخلف النمو الاجتماعي، الذى هو احد أبعاد تخلف النمو الحضاري، للمجتمعات المسلمة كمحصله لعوامل ذاتيه موضوعيه متفاعلة، وبالتالي فان تجاوز الطائفة، لا يمكن ان يتحقق إلا من خلال العمل (السلمي والتدريجي)على إلغاء تخلف النمو الاجتماعي،وتخلف النمو الحضاري ، بإلغاء العوامل الذاتية والموضوعية التي يحدث هذا التخلف كمحصله لها ، والمقصود بهذا التجاوز ليس إلغاء الطائفة باعتبارها جزء من كل، بل إلغاء اعتبارها كل قائم بذاته مستقل عن غيره ومتميز عنه.أما الطائفية كعلاقة انتماء إلى الطائفة فان تجاوزها يتحقق من خلال نشر الوعي الاجتماعي والديني، مع ملاحظه أن الوعي اشمل من التعليم، فالتعليم هو شرط للوعي وليس هو الوعي.
إقرار مفهوم المواطنة : ومن شروط تحقق الخيار الثاني إقرار مفهوم المواطنة، الذي يقوم على المساواة بين المواطنين فى الحقوق والواجبات ، بصرف النظر عن الدين أو المذهب أو العرق ،وهو المفهوم الذي أقرته صحيفة ألمدينه (أن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين ).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مستقبل العلاقة بين الأمتين العربية والايرانيه بين الصراع وال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صوت الاشاعرة أهل السنة والجماعة ( الأشاعرة )  :: المنتديات الإسلامية :: الحوار الاسلامى-
انتقل الى: